Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 327

  1. إعراب سورة الكهف

رحمه الله وموافقيه (١).

ولا يجوز أن يكون منصوبًا بـ ﴿آتُونِي﴾ كما زعم أهل الكوفة (٢)، لأنه إذا كان منصوبًا بآتوني كان مقدمًا في النية، نحو: آتوني [زبر الحديد آتوني أفرغ عليه] (٣) قطرًا، وكان يجب إضماره في الفعل الثاني نحو أن تقول: أفرغه عليه, كما تقول: ضربني وضربته عبد الله، لأن التقدير: ضربني عبد الله وضربته، إذ من المحال أن تُعمل الأول ولا تنوي به التقديم، وتضمره في الفعل الثاني كما ذكرت آنفًا ممثلًا.

فإن قلت: إذا نصبت ﴿قِطْرًا﴾ بـ ﴿أُفْرِغْ﴾ كنت مضمرًا (قِطْرًا) آخر لـ ﴿آتُونِي﴾ لاقتضائه ذلك لا محيد عنه، وإذا نصبت قطرًا بـ ﴿آتُونِي﴾ كنت مضمرًا ضميرًا راجعًا إلى ﴿قِطْرًا﴾ وهو منصوب بـ ﴿أُفْرِغْ﴾ لا بد لك من أحدهما لاقتضاء كل واحد من الفعلين مفعولًا، فلِمَ اختير إضمار المفعول للفعل الأول دون الثاني، وهلا عكس؟ قلت: لأنك إذا نصبت ﴿قِطْرًا﴾ الظاهر بـ ﴿آتُونِي﴾ دون ﴿أَفْرِغْ﴾، كنت فاصلًا بين العامل ومعموله بقوله: ﴿أُفْرِغْ عَلَيْهِ﴾، وإذا نصبته بـ ﴿أَفْرِغْ﴾ لم تكن فاصلًا بينهما بشيء، وحَذْفُ ما لم يؤد إلى فصل في الكلام أولى من حذف ما يؤدي إلى فصل خصوصًا في الكتاب العزيز فاعرفه.

والقطر: النحاس المذاب، سمي بذلك لقطرانه. وقيل: الحديد المذاب، عن أبي عبيدة (٤). وقيل: الرصاص، عن ابن الأنباري (٥).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 327 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2366)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.