﴿وَيَوْمَ يَمُوتُ وَيَوْمَ يُبْعَثُ حَيًّا﴾: عطف على ﴿يَوْمَ وُلِدَ﴾ والجميع ظرف للخبر، أي: سلام كائن عليه في هذه الأيام. وقيل: سلم الله عليه في هذه الأحوال والمواطن تكريمًا له (١).
وقيل: المراد بالسلام هنا: السلامة (٢)، أي: سلامة مني له في هذه الأحوال.
قوله ﷿: ﴿وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ﴾ في الكلام حذف مضاف تقديره: واذكر يا محمد في القرآن لأهل مكة قصة مريم، أو خبرها، وقد ذكر فيما سلف من الكتاب أن مريم اسم أعجمي والمانع له من الصرف العجمة والتعريف (٣). وقيل: عربي، وهو مفعل من رام يريم، والمانع له من الصرف التعريف والتأنيث (٤).
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 346 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2385)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.