Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 347

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

وقوله: ﴿إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا﴾ العامل في ﴿إِذِ﴾ محذوف، وهو ما ذكر وقدر آنفًا، وهو القصة أو الخبر، أي: واذكر قصتها أو خبرها حين اعتزلت أهلها وجلست ناحية عنهم، والانتباذ: الاعتزال والانفراد.

وقيل: هو بدل من ﴿مَرْيَمَ﴾ بدل الاشتمال، لأن الأحيان مشتملة على ما فيها، وفيه أن المقصود بذكر مريم ذكر وقتها هذا لوقوع هذه القصة العجيبة فيها (١).

وقيل: هو في موضع الحال من المضاف المحذوف المقدر المذكور آنفًا، لأن الزمان كما يجوز أن يكون خبرًا عن شيء ووصفًا له، يجوز أن يكون حالًا منه (٢).

و﴿مَكَانًا﴾: ظرف للانتباذ في أي مكان، فلما حُذف الجار نصب.

وقيل: هو مفعول به حملًا على المعنى، إذ المعنى: إذ أتت مكانًا (٣). و ﴿شَرْقِيًّا﴾: نعت له، أي جانب المشرق.

﴿فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (١٧) قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَنِ مِنْكَ إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا (١٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا﴾ انتصاب قوله: ﴿بَشَرًا﴾ على الحال من المستكن في ﴿فَتَمَثَّلَ﴾، و ﴿سَوِيًّا﴾ صفة له، أي: فتصور آدميًا مستوي الخلقة تمامًا.

وقوله: ﴿إِنْ كُنْتَ تَقِيًّا﴾ إنْ شرط وجوابه محذوف، أي: إنْ كنت تقيًا فتنتهي عني بتعوذي بالله منك.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 347 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2386)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.