Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 349

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

المذكر والمؤنث، تقول: مررت بامرأة صبور، وولود، وعجول.

وعند أبي الفتح هو: فعيل (١)، وهو صيغة ليست على لفظ الفاعل، وإن كانت بمعناه، فلذلك أتى بغير هاء للمؤنث. وقيل: هو على النسب كطالق وحائض (٢).

والبغي: الفاجرة التي تبغي الرجال، ولام الفعل ياء، يقال: بَغَتِ المرأةُ، إذا زنت، بِغاءً بالكسر والمد، وأصل الكلمة من الطلب، لأن البغيَّ طالبة الشهوة على الدوام من أي فحل كان، فاعرفه.

﴿قَالَ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا (٢١)﴾:

قوله ﷿: ﴿قَالَ كَذَلِكِ﴾ محل الكاف الرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف، أي: قال جبريل ﵇ الأمر كذلك، يعني: كما قلت لك، وسمعته من هبة الولد لك، ثم ابتدأ ﴿قَالَ رَبُّكِ هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾، أو النصب بـ ﴿قَالَ﴾ الثاني، أي: قال مثل ذلك قال ربك، ثم ابتدأ ﴿هُوَ عَلَيَّ هَيِّنٌ﴾، أي: خَلْقُ الولد من غير فحل عليَّ هين.

وقوله: ﴿وَلِنَجْعَلَهُ آيَةً لِلنَّاسِ﴾ عطف على تعليل مضمر، أي: نخلقه من غير أب لندل به على قدرتنا، ولنجعله آية للناس. وقيل: تقديره: ولنجعله آية للناس نهبه لك (٣).

وقوله: ﴿وَرَحْمَةً مِنَّا﴾ عطف على ﴿آيَةً﴾، والمعنى: نرحم به من صدقه وتبعه.

وقوله: ﴿أَمْرًا مَقْضِيًّا﴾ أي: وكان خَلْقه أمرًا محكومًا به، مفروغًا عنه، مسطورًا في اللوح.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 349 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.