Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 357

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

والوجه هو الأول، وهو أن يكون لازمًا، وأن تَنصب ﴿رُطَبًا﴾ على التمييز أو على الحال، وقد ذكرت مذهب المبرد فيه قبيل (١).

وقرئ أيضًا: (تُسَاقِط) بضم التاء، وكسر القاف مخففة السين بوزن تُفَاعِل (٢)، ومعناه: (تُسْقِطُ) بضم التاء، وبه قرأ بعض القراء (٣)، والمنوي فيهما للنخلة.

و(يُسَاقِطْ) بضم الياء النقط من تحته، وكسر القاف مخففة السين (٤)، على إسناد الفعل إلى ضمير الجذع.

و﴿رُطَبًا﴾: على هذه القراآت الثلاث مفعول به، أو حال والمفعول محذوف وهو الثمرة، أي: تُسْقِطُ النخلة ثمرها في حال كونها رطبًا.

وقرئ أيضًا: (يَسَّاقط) بفتح الياء والسين مشددة (٥)، والأصل يَتَساقط، فأدغمت التاء في السين، ومعناه: (يَسْقُطُ)، وبه قرأ بعض القراء (٦)، والمستكن فيهما للجذع، و ﴿رُطَبًا﴾ تمييز. أو حال، فهذه تسع قراءات فاعرفهن جمع.

فإن قلت: هل ثَمَّ فرق بين تُسَاقِطْ وتَسْقُطُ، أو: تُسَاقِط وتُسْقِط أم لا؟ قلت: نعم بينهما فريق، وذلك أن السقوط أو الإسقاط يكون دفعة واحدة في

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 357 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2396)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.