Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 366

  1. إعراب سورة مريم ﵍ -

وفي الحديث: "نَهى عن قيل وقال" (١). قال الجوهري: وهما اسمان (٢).

وعن الحسن: (قُولُ الحَقِّ) بضم القاف (٣)، وهو مصدر كالقَول، ونظيرهما: الرُّهْبُ والرَّهْبُ.

﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ سُبْحَانَهُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٣٥) وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (٣٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿مَا كَانَ لِلَّهِ أَنْ يَتَّخِذَ مِنْ وَلَدٍ﴾ أن وما اتصل بها في موضع رفع اسم كان، و ﴿لِلَّهِ﴾ الخبر، و ﴿مِنْ وَلَدٍ﴾ في موضع نصب، و ﴿مِنْ﴾ مؤكد، تدل على نفي استغراق الجنس، وزيدت في المنصوب، وزيادتها في الأمر العام مع المرفوع نحو: ما جاءني من أحد، فلا يجوز أن يتخذ ولدًا ولا أكثر، والتقدير: ما كان ينبغي، أو ما كان يجوز لله أن يتخذ ولدًا، فحذف الفعل وهو ينبغي، أو يجوز، ونابت اللام عنه. و ﴿سُبْحَانَهُ﴾، أي: تنزيهًا له عن اتخاذ الولد.

وقوله: (وأَن الله ربي) قرئ: بفتح الهمزة (٤)، وفيه وجهان:

أحدهما: عطف على معمول قوله: ﴿وَأَوْصَانِي﴾ (٥)، أي: وأوصاني بالصلاة والزكاة وبأن الله ربي وربكم.

والثاني: أنه على إرادة اللام متعلق بقوله: ﴿فَاعْبُدُوهُ﴾، أي: ولأنه ربي وربكم فاعبدوه، كقوله: ﴿وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ (٦). فَحَمْلُها على الوجه الأول: جَرٌّ، وعلى الثاني: جر أو نصب، على الخلاف

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 366 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2405)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.