Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 421

  1. إعراب سورة طه

أحدهما: فرعون، على معنى: إنما نخاف أن يفرط علينا فرعون، أي: يعجل علينا بالعقوبة ويبادرنا بها، يقال: فَرَط علينا فلان، إذا عجل بمكروهه، وفرط منه أمر، أي: بدر، وأصل الفَرْط: السبق والتقدم، ومنه الفارط، وهو المتقدم أمام القوم إلى الماء، ومنه قوله ﵊: "أنا فرطكم على الحوض" (١).

والثاني: مضمر تقديره: إنَّا نخاف أن يفرط علينا منه قول أو أمر، فأضمر لدلالة الحال عليه.

وقرئ: (أَنْ يُفْرَطَ) بعكس قراءة الجمهور (٢)، من أَفْرَطَهُ غيره، إذا حمله على العجلة، أي يُحْمَلُ على العجلة، والمعنى: نخاف أن يحمله حامل على السرعة علينا بما لا يليق بنا من عقاب وعذاب، والحامل على ذلك إما شيطان أو طغيان.

وقوله: ﴿مَعَكُمَا أَسْمَعُ﴾ يجوز أن يكون ﴿مَعَكُمَا﴾ خبر إنَّ، أي: إنَّني حاضر معكما. و ﴿أَسْمَعُ﴾ إما خبر بعد خبر، أو حال من المنوي في الخبر. وأن يكون ظرفًا لأسمع، و ﴿أَسْمَعُ﴾ هو الخبر.

﴿إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنَا أَنَّ الْعَذَابَ عَلَى مَنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (٤٨) قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى (٤٩) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى (٥٠)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَنَّ الْعَذَابَ﴾ محل ﴿أَنَّ﴾ الرفع على الفاعلية.

وقوله: ﴿فَمَنْ رَبُّكُمَا يَامُوسَى﴾ خاطب أولًا موسى وهارون ﵉ ثم خص

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 421 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2460)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.