Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 428

  1. إعراب سورة طه

أعني الموعد، زمانٌ، ولا حذف في الكلام، ولك أن تجعله مصدرًا، وتقدر على هذا حذف مضاف ليكون الثاني هو الأول، والتقدير: وقت موعدكم يوم الزينة.

وقرئ: (يَوْمَ الزِّينَةِ) بالنصب (١) على الظرف، فالموعد على هذه القراءة مصدر ليس إلا، والظرف بعده خبر عنه، كقولك: قيامك يوم الجمعة.

قال أبو الفتح: وهو عندي على حذف المضاف، أي: إنجاز موعدنا إياكم في ذلك اليوم، ألا ترى أنه لا يراد أنه في ذلك اليوم نعدكم، كيف ذا والوعد قد وقع الآن؟ وإنما يتوقع إنجازه في ذلك اليوم، انتهى كلامه (٢).

وقوله: ﴿وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى﴾ (أَنْ) وصلتها على قراءة من قرأ ﴿يَوْمُ الزِّينَةِ﴾ بالرفع: في موضع رفع عطفًا عليه، على تقدير: موعدكم يومُ الزينة ويومُ حشر الناس في ضحاه، فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه مقامه، كقوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾ (٣). أو جر عطفًا على الزينة، على معنى: إن هذا اليوم يوم الزينةِ والحشر جميعًا، وهكذا تكون الأعياد في جميع الأمصار تقع فيها الزينة والاجتماع، وكذا محله في قراءة من قرأ: (يومَ الزينة) بالنصب: الرفع عطفًا على الموعد، أي: إنجاز موعدكم وحشر الناس ضحى في يوم الزينة، على معنى: إن هذين الفعلين في يوم الزينة. أو الجر عطفًا على الزينة، أي: موعدكم يوم الزينة وحشر الناس ضحى، أي يوم هذا وهذا، هذا قول أبي الفتح (٤). و ﴿ضُحًى﴾ ظرف للحشر.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 428 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2467)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.