قوله ﷿: (إنَّ هذين) قرئ: (هذين) بالياء (١) وهو القياس، لأنه اسم إن وهو منصوب، والياء علم النصب، غير أنه مخالف للرسم. و (هذان) بالألف (٢)، وفيه أوجه قد ذكرتهن في الكتاب الموسوم: بالدرة الفريدة في شرح القصيدة، فأغنى عن الإعادة ها هنا (٣).
وقوله: ﴿وَيَذْهَبَا بِطَرِيقَتِكُمُ﴾ الباء هنا كالهمزة في قوله: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ﴾ (٤)، أي: ويذهبا طريقتكم المثلى، أي: سنتكم ودينكم وما أنتم عليه، و ﴿الْمُثْلَى﴾: تأنيث الأمثل وهو الأفضل، يقال: فلان أمثل قومه، أي: أفضلهم.
وقوله: (فاجْمَعوا كيدكم) قرئ: بوصل الألف وفتح الميم (٥)، وهو من المجمع الذي هو ضد التفريق، يعضده ﴿فَجَمَعَ كَيْدَهُ﴾ (٦)، والمعنى: جيئوا بكل مَكِيدَةٍ وحِيلةٍ لكم لا تدعوا منه شيئًا.
Rujukan halaman ini:الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 430 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2469)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.