Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 459

  1. إعراب سورة طه

﴿يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ﴾ أي: يعلم سبحانه ذلك، وهم لا يعلمونه، و ﴿عِلْمًا﴾ مصدر مؤكد واقع موقع إحاطة، كأنه قيل: ولا يحيطون به إحاطة.

﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١) وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا (١١٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَعَنَتِ الْوُجُوهُ﴾ أي: خضعت وذلت، يقال: عَنَا يَعْنُو عُنُوًّا، إذا خضع وذل، والعاني: الأسير، والمعنى: أنها خضعت وذلت خضوع الأسير في يد المالك القاهر له.

وقوله: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾ في موضع الحال من المنوي في ﴿يَعْمَلْ﴾.

وقوله: ﴿فَلَا يَخَافُ﴾ قرئ: بالرفع (١) على أنه خبر مبتدإٍ محذوف، أي: فهو لا يخاف، وبالجزم (٢) على النهي. قال أبو علي: اللفظ على النهي، والمراد الخبر بأن المؤمن الصالح لا خوف عليه، انتهى كلامه (٣).

وموضع الفاء وما بعدها على القراءتين: جزم بجواب الشرط الذي هو ﴿وَمَنْ يَعْمَلْ﴾، أي: ومن يعمل من الصالحات وهو مؤمن، فليأمن الظلم والهضم. [قال أبو إسحاق] (٤): الهضم: النقص، يقال: هضمه واهتضمه، إذا نقصه حقه. والمعنى: فلا يخاف ظلمًا بالزيادة في سيئاته، ولا هضمًا بالنقص في حسناته، عن ابن عباس ﵄ وغيره (٥).

﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 459 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2498)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.