Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 461

  1. إعراب سورة طه

قوله ﷿: ﴿فَنَسِيَ﴾ الجمهور على فتح الياء على الأصل، وقرئ: بإسكانها (١) استثقالًا للحركة عليها.

وعلى تخفيف السين، والمنوي فيه لآدم ﵇، وقرئ: (فَنُسِّي) بتشديدها (٢)، والمستكن فيه للشيطان، أي: فنساه الشيطان.

وقوله: ﴿وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا﴾ الوجود هنا يجوز أن يكون بمعنى العلم، ومفعولاه ﴿لَهُ عَزْمًا﴾، وأن يكون بمعنى الإصابة، و ﴿لَهُ﴾ على هذا يجوز أن يكون من صلة ﴿نَجِدْ﴾، وأن يكون في موضع الحال من عزم، وهو في الأصل صفة له، فلما قدم عليه حكم عليه بالحال. والعزم: هو التصميم على الشيء.

﴿وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (١١٦) فَقُلْنَا يَاآدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (١١٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِذْ قُلْنَا﴾ (إذ) منصوب بمضمر، أي: واذكر يا محمد وقت قولنا لهم.

وقوله: ﴿فَتَشْقَى﴾ إنما أفرد بعد قوله: ﴿فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا﴾ لأن آدم ﵇ هو الأصل، وحواء تابعة له. وقيل: لأن أول الآية خطاب لآدم. وقيل: لمشاكلة رؤوس الآي (٣).

﴿إِنَّ لَكَ أَلَّا تَجُوعَ فِيهَا وَلَا تَعْرَى (١١٨) وَأَنَّكَ لَا تَظْمَأُ فِيهَا وَلَا تَضْحَى (١١٩)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 461 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2500)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.