Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 470

  1. إعراب سورة طه

والجمهور على إضافة ﴿بَيِّنَةُ﴾ إلى ﴿مَا﴾ وحكى الكسائي: بتنوين (بينةٌ) مرفوعةٌ (١)، و ﴿مَا﴾ على قوله بدل من (بينة)، أو خبر مبتدإٍ محذوف، أي: هي ما في الصحف الأولى.

وأجيز نصب (بينةً) على الحال من ﴿مَا﴾ (٢)، ولا يجوز أن يكون حالًا من المنوي في الظرف، وهو ﴿فِي الصُّحُفِ﴾، لأن العامل معنى، و ﴿مَا﴾ رَفْعٌ على الفاعلية.

وقرئ: (في الصُّحْفِ) بالإسكان تخفيفًا (٣).

﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ بِعَذَابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقَالُوا رَبَّنَا لَوْلَا أَرْسَلْتَ إِلَيْنَا رَسُولًا فَنَتَّبِعَ آيَاتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى (١٣٤) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحَابُ الصِّرَاطِ السَّوِيِّ وَمَنِ اهْتَدَى (١٣٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَوْ أَنَّا أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ محل ﴿أَنَّا﴾ الرفع بمضمر، أي: لو وقع هذا، لأن (لو) لا يليه إلا الفعل.

وقوله: ﴿مِنْ قَبْلِهِ﴾ أي: من قبل الرسول، أو من قبل القرآن.

وقوله: ﴿فَنَتَّبِعَ﴾ منصوب على جواب ﴿لَوْلَا﴾ لأنه بمعنى (هلَّا).

وقوله: ﴿مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزَى﴾ الجمهور على لفظ بناء الفاعل فيهما، وقرئ: (مِنْ قَبْلِ أَنْ نُذَلَّ وَنُخْزَى) على ترك تسمية الفاعل (٤)، ووجههما ظاهر.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 470 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2509)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.