Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 504

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

وقوله: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ﴾ أي: لحكم داود وسليمان والمتحاكمين إليهما وهم الذين اختصموا في الحرث، وقيل: الضمير لداود وسليمان خاصة، وإنما جمع لأن الاثنين جمع، عن الفراء (١)، كقوله: ﴿فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ﴾ (٢)، ويريد الأخوين.

وقوله: ﴿فَفَهَّمْنَاهَا سُلَيْمَانَ﴾ الضمير في ﴿فَفَهَّمْنَاهَا﴾ للقضية أو للحكومة.

وقوله: ﴿وَسَخَّرْنَا مَعَ دَاوُودَ الْجِبَالَ يُسَبِّحْنَ وَالطَّيْرَ﴾ (مع) معمول ﴿يُسَبِّحْنَ﴾ بشهادة قوله: ﴿يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ﴾ (٣)، ومحل ﴿يُسَبِّحْنَ﴾ النصب على الحال من ﴿الْجِبَالَ﴾: والتقدير: وسخرنا الجبال مسبحات مع داود، وقد جوز أن تكون مستأنفة (٤)، كأن قائلًا قال: كيف سخرهن؟ فقال: يسبحن. ﴿وَالطَّيْرَ﴾ عطف على، ﴿الْجِبَالَ﴾ أو مفعول معه، ويجوز رفع (الطير) عطفًا على الضمير في ﴿يُسَبِّحْنَ﴾ (٥).

وقوله: ﴿وَعَلَّمْنَاهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَكُمْ﴾ الهاء و ﴿صَنْعَةَ﴾ مفعولا التعليم. و ﴿لَكُمْ﴾ يجوز أن يكون في موضع الصفة لـ ﴿لَبُوسٍ﴾، وأن يكون من صلة علمنا، أي: لأجلكم، واللبوس: اللباس.

وقوله: (ليُحْصِنَكُم) من صلة ﴿وَعَلَّمْنَاهُ﴾. وقيل: بدل من ﴿لَكُمْ﴾ بإعادة الجار (٦)، وفيه نظر.

وقرئ: (ليحصنكم) بالياء النقط من تحته (٧)، والمنوي فيه لله جل ذكره

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 504 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2543)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.