Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 506

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ (٨٣) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَكَشَفْنَا مَا بِهِ مِنْ ضُرٍّ وَآتَيْنَاهُ أَهْلَهُ وَمِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَذِكْرَى لِلْعَابِدِينَ (٨٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَأَيُّوبَ﴾ أي: واذكر أيوب.

وقوله: ﴿رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا﴾ (رحمة) مفعول له، أي: فعلنا به ذلك للرحمة، ولك أن تنصب على المصدر، أي: وآتيناه ذلك ورحمناه رحمة. و ﴿مِنْ عِنْدِنَا﴾: في موضع الصفة لـ ﴿رَحْمَةً﴾.

﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ كُلٌّ مِنَ الصَّابِرِينَ (٨٥) وَأَدْخَلْنَاهُمْ فِي رَحْمَتِنَا إِنَّهُمْ مِنَ الصَّالِحِينَ (٨٦) وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ (٨٧) فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَنَجَّيْنَاهُ مِنَ الْغَمِّ وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ (٨٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَإِسْمَاعِيلَ وَإِدْرِيسَ وَذَا الْكِفْلِ﴾ أي: واذكر هؤلاء.

وقوله: ﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا﴾ أي: واذكر ذا النون، أو وأرسلنا ذا النون، و ﴿مُغَاضِبًا﴾ منصوب على الحال من المنوي في ﴿ذَهَبَ﴾.

وقوله: ﴿فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ﴾ أنْ مخففة من الثقيلة، أي: أنه، واسمها ضمير الشأن. ﴿أَنْ لَا إِلَهَ﴾ أي: بأن، فتكون مصدرية، ويجوز أن تكون بمعنى: أي (١).

وقوله: ﴿وَكَذَلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ﴾ محل الكاف النصب على أنه نعت لمصدر محذوف، أي: إنجاء، أو تنجية مثل ذلك.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 506 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.