Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 520

  1. إعراب سورة الأنبياء ﵈ -

حال من ضمير الموصول الساقط من اللفظ الثابت في المعنى، وهو كلام مستأنف، أعني: ﴿كَمَا بَدَأْنَا﴾.

وقيل: هو متعلق بقوله: ﴿يَوْمَ نَطْوِي السَّمَاءَ﴾ على معنى: نفني السماء ثم نعيدها في الآخرة كما ابتدأنا خلقها في الدنيا، بشهادة قوله: ﴿يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ﴾ (١) أي: تفنيان ثم تعادان غير ما كانتا في الدنيا في الصورة والهيئة (٢).

وقوله: ﴿وَعْدًا﴾ مصدر مؤكد، لأن قوله: ﴿نُعِيدُهُ﴾ عدة للإِعادة، أي: وعدنا ذلك وعدًا علينا إنجازه، وأكد الوعد بقوله: ﴿عَلَيْنَا﴾ إعلامًا بأن وعده لا يجوز إخلافه، وهو صفة للوعد، أي: وعدًا ثابتًا.

﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥) إِنَّ فِي هَذَا لَبَلَاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ (١٠٦) وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ (١٠٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ﴾ (من بعد) من صلة ﴿كَتَبْنَا﴾، وقد جوز أن يكون من صلة ﴿الزَّبُورِ﴾، لأن الزبور بمعنى المزبور، أي: المكتوب (٣). ﴿أَنَّ الْأَرْضَ﴾: مفعول ﴿كَتَبْنَا﴾.

وقوله: ﴿إِلَّا رَحْمَةً﴾ مصدر في موضع الحال من الكاف في ﴿أَرْسَلْنَاكَ﴾، أي: راحمًا، أو ذا رحمة، أو مفعول له، أي: للرحمة، وفي الحديث "إنما أنا رحمة مهداة" (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 520 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.