Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 544

  1. إعراب سورة الحج

وبالجر (١) عطفًا على لفظ ﴿مِنْ أَسَاوِرَ﴾، أو على ﴿ذَهَبٍ﴾، أي: يحلون فيها أساور من ذهب ومن لؤلؤ، أي منهما، على معنى أنها مرصعة، ومن مَنَعَ عَطْفَه على ﴿ذَهَبٍ﴾ مستدلًا بأن السوار لا يكون من لؤلؤ، فقد فاته هذا المعنى.

وقوله: ﴿وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ﴾ (من القول) في موضع الحال من ﴿الطَّيِّبِ﴾ أي: كائنًا منه.

وقوله: ﴿إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ﴾ (الحميد): بمعنى المحمود والحامد، وهو الله تعالى، (وصراط الله): الإسلام.

﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ الَّذِي جَعَلْنَاهُ لِلنَّاسِ سَوَاءً الْعَاكِفُ فِيهِ وَالْبَادِ وَمَنْ يُرِدْ فِيهِ بِإِلْحَادٍ بِظُلْمٍ نُذِقْهُ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (٢٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَيَصُدُّونَ﴾ في خبر ﴿إِنَّ﴾ وجهان:

أحدهما: ﴿يَصُدُّونَ﴾، والواو صلة، وهذا عن الفراء (٢).

والثاني: محذوف والتقدير: معذبون أو نحو ذلك، دل عليه المعنى. وفي قوله: ﴿وَيَصُدُّونَ﴾ على هذا الوجه وجهان، أحدهما: في موضع الحال من الفاعل في ﴿كَفَرُوا﴾. والثاني: عطف على ﴿كَفَرُوا﴾ على المعنى، على أن ﴿كَفَرُوا﴾ بمعنى يكفرون على معنى الدوام، أي: من شأنهم الكفر والصد، وهو المنع، أو يصدون بمعنى صدوا، ووقوع الماضي

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 544 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2583)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.