Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 570

  1. إعراب سورة الحج

أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿لِيَجْعَلَ﴾ هذه متعلقة بمحذوف، أي: فعل الله ذلك أو قدّر ذلك ليجعل ما يلقي الشيطان محنة وابتلاء للذين في قلوبهم شك. وقيل: متعلقة بـ ﴿أَلْقَى﴾ وقيل: بـ ﴿يُحْكِمُ﴾، وكلاهما ليس بشيء (١).

وقوله: ﴿وَالْقَاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ﴾ عطف على (الذين)، والألف واللام بمعنى الذي، والضمير الذي في قوله: ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ يعود إلى الألف واللام، و ﴿قُلُوبُهُمْ﴾ رفع بالقاسية على الفاعلية، كأنه قيل: والذين قست قلوبهم، فأنث اسم الفاعل كما يؤنث الفعل.

وقوله: ﴿وَإِنَّ الظَّالِمِينَ﴾ أي: وإن المنافقين، وهم الذين في قلوبهم مرض، والكافرين، وهم الذين قست قلوبهم. والأصل والقياس: وإنهم، وإنما وضع الظاهر موضع الضمير قضاء عليهم بالظلم (٢).

وقوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ﴾ عطف على قوله: ﴿لِيَجْعَلَ﴾. ﴿أَنَّهُ﴾: أنّ تمكين الشيطان من الإلقاء، أو: أنَّ نَسْخَ ما يلقيه الشيطان، وإحكام آي القرآن (٣).

وقوله: ﴿فَيُؤْمِنُوا بِهِ﴾ عطف على قوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ﴾، وكذا قوله: ﴿فَتُخْبِتَ﴾، والضمير في ﴿بِهِ﴾ لأحد المذكورين آنفًا، وهو تمكين الشيطان من الإلقاء، أو نسخ ما نسخه وما أحكمه، وقيل: لله ﷿ (٤). والإخبات: الخضوع، من الخبت وهو المطمئن من الأرض.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 570 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2609)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.