Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 586

  1. إعراب سورة الحج

وقوله: ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً﴾ (خلقنا) هنا بمعنى صيرنا، ولذلك تعدى إلى مفعولين، وخلق يأتي بمعنى جعل وصير فيتعدى إلى مفعولين، كما أن جعل يأتي بمعنى خلق وأحدث فيتعدى إلى مفعول واحد.

وقوله: ﴿فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا﴾ (لحمًا) مفعول ثان. وقرئ: (عظمًا. فكسونا العَظْمَ) (١). و (عظَامًا. فكسونا العِظَامَ) (٢). و (عَظْمًا. فكسونا العظام) (٣) و (عظامًا. فكسونا العظم) (٤): مفردًا معًا، ومجموعًا معًا، ومفردًا ومجموعًا، ومجموعًا ومفردًا على ما ترى. مَن أفردَ: وضع الواحد مكان الجمع لزوال اللبس، لأن الإنسان ذو عظام كثيرة، وقد شاع عنهم وضع الواحد مكان الجمع نحو قوله:

٤٦٢ - كُلُوا فِي بَعْضِ بَطْنِكُمُ تَعِفُّوا ... . . . . . . . . . . . (٥)

وقوله:

٤٦٣ - * في حَلْقِكُمْ عَظْمٌ وَقَدْ شَجِينَا (٦) *

ومَن جمع: فعلى الأصل، ومن أفرد الأول ثم جمع الثاني: فإنه شاكَلَ بالإفراد لفظ الإفراد الذي هو إنسان وسلالة ونطفة وعلقة ومضغة، إذ التشاكل في كلام القوم مطلوب ثم جمع على الأصل، ومن عكس: بادر إلى الأصل أولًا، لأنه هو الغرض المقصود، ثم أفرد تنبيهًا على الجواز واستعمال القوم له مع عدم اللبس، وكلٌّ حَسَنٌ جائزٌ.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 586 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2625)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.