Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 4, halaman 611

  1. إعراب سورة الحج

ومحل الجملة التي هي ﴿وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾ النصب على الحال من الضمير في ﴿يُؤْتُونَ﴾، أو (يأتون) على القراءتين، و ﴿أَنَّهُمْ﴾ من صلة الوجل، أي: قلوبهم وجلة من رجوعهم إلى ربهم. وقيل: من صلة مضمر، ومفعول الوجل محذوف، والتقدير: وقلوبهم وجلة ألا يقبل منهم لعلمهم أنهم إلى ربهم راجعون. فقوله: (ألا يقبل) هو مفعول الوجل، ﴿أَنَّهُمْ﴾ مفعول لعلمهم، و ﴿إِلَى﴾ من صلة ﴿رَاجِعُونَ﴾.

وقوله: ﴿وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ﴾ اللام هنا بمعنى (إلى) كقوله: ﴿بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا﴾ (١) أي: إليها، أي: وهم سابقون أمثالهم من أهل البر إليها. وقيل المعنى: وهم لأجل الخيرات سابقون إلى الجنات، أي: لأجل عملهم لها سابقون الناس إلى الجنة. ومحل الجملة إما النصب على الحال من الضمير في ﴿يُسَارِعُونَ﴾ في قوله: ﴿أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ﴾ أو الرفع على أنها خبر بعد خبر لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ﴾. ويجوز أن تكون مستأنفة عارية عن المحل.

﴿وَلَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا وَلَدَيْنَا كِتَابٌ يَنْطِقُ بِالْحَقِّ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (٦٢) بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا وَلَهُمْ أَعْمَالٌ مِنْ دُونِ ذَلِكَ هُمْ لَهَا عَامِلُونَ (٦٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَلْ قُلُوبُهُمْ فِي غَمْرَةٍ مِنْ هَذَا﴾ أي: بل قلوب الكفرة في غفلة. وقيل: في غطاء (٢). ﴿مِنْ هَذَا﴾ أي: من القرآن، عن مجاهد (٣). وقيل: مما عليه هؤلاء الموصوفون من المؤمنين، قال قتادة:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 4، ص 611 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2650)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.