Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 82

  1. إعراب سورة النمل

على الحال، أي: ذات مَبْصَرَة، أي: تبصرة، أو على أنه مفعول له فيه دلالة على الشياع والكثرة من جهة المصدرية، قال أبو الفتح: وقد كثرت المفعلة بمعنى الشياع والكثرة في الجواهر والأحداث جميعًا، ولذلك قولهم: أرض مَضَبَّة، أي: كثيرة الضباب، ومَحْياة ومَفْعَاةٌ، أي: كثيرة الحَيَّاتِ والأفَاعِي. فهذا في الجواهر، ونحو قولهم: الحق مَجْدَرَةٌ بِكَ، ومَخْلَقَةٌ، وشبهها في الأحداث (١).

وقوله: ﴿وَجَحَدُوا بِهَا﴾ الباء في ﴿بِهَا﴾ صلة (٢)، أي: وجحدوها. وقيل: للسبب (٣)، والمفعول محذوف، أي: وجحدوا الحق بسببها. ﴿وَاسْتَيْقَنَتْهَا﴾ الواو واو الحال و (قد) معها مرادةٌ.

وقوله: ﴿ظُلْمًا وَعُلُوًّا﴾ مصدران في موضع الحال من الضمير في (جَحدُوا)، أي: ظالمين وعالين، أو جحدوا للظلم والعلو (٤).

وقوله: ﴿فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ﴾ (عاقبة) اسم كان و ﴿كَيْفَ﴾ خبره.

﴿وَحُشِرَ لِسُلَيْمَانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ وَالطَّيْرِ فَهُمْ يُوزَعُونَ (١٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿مِنَ الْجِنِّ﴾ يجوز أن يكون من صلة (حُشِرَ)، وأن يكون في موضع الحال من ﴿جُنُودُهُ﴾، أي: كائنين منهم.

وقوله: ﴿فَهُمْ يُوزَعُونَ﴾ أي: يُكَفُّونَ ويُحْبَسُونَ. يقال: وَزَعَهُ عن كذا، إذا كفه عنه ومنعه منه، والوَازِعُ: الذي يكون في الجيش فيحبس أولهم على آخرهم لئلا يتفرقوا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 82 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2795)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.