Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 112

  1. إعراب سورة النمل

وجه المؤمن بالبياض، وتسم وجه الكافر بالسواد.

والثاني: تجرحهم بأكلها إياهم. وقد جوز أبو الفتح وغيره أن تكون (تكلمهم) من الكلم أيضًا على معنى التكثير، بمعنى تجرحهم إما بالوسم أو بأكلها إياهم على ما فسر وذكر آنفًا.

فأما قول من قال: إن قوله: ﴿تُكَلِّمُهُمْ﴾ على قراءة الجمهور من التَّكْلِيم مستدلًا بقراءة ابن مسعود ﵁ (تكلمهم بأن الناس) بزيادة الباء (١)، فليس بمتين، لأن ذلك يحتمل التَّكْلِيم والكلم، على معنى: تفعل ذلك بهم بسبب كفرهم وعنادهم وزوال علمهم ويقينهم.

وقرئ: (إن الناس) بكسر الهمزة (٢)، إما على الاستئناف، أو على إضمار القول، أي: تكلمهم وتقول لهم ذلك، أو لأن الكلام بمنزلة القول، فكأن القول قد ظهر، أو هي حكاية لقول الدابة أو لقوله الله جل ذكره. وقرئ: بفتحها (٣)، على معنى تكلمهم بأن الناس أو لأنَّ الناس.

﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجًا مِمَّنْ يُكَذِّبُ بِآيَاتِنَا فَهُمْ يُوزَعُونَ (٨٣) حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨٤) وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِمْ بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا يَنْطِقُونَ (٨٥) أَلَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ (٨٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَيَوْمَ نَحْشُرُ﴾ أي: واذكر ذلك اليوم، ومثله ﴿وَيَوْمَ يُنفَخُ﴾.

وقوله: ﴿مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ﴾ (مِنْ) يجوز أن يكون للتبعيض، وأن يكون

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 112 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2825)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.