Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 126

  1. إعراب سورة القصص

فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ (١٥) قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (١٦) قَالَ رَبِّ بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (١٧)﴾:

قوله ﷿: ﴿عَلَى حِينِ غَفْلَةٍ﴾ في موضع الحال من المنوي في ﴿دَخَلَ﴾ أي: مختلسًا.

وقوله: ﴿يَقْتَتِلَانِ﴾ في موضع النصب على النعت لـ ﴿رَجُلَيْنِ﴾، وكذلك ﴿هَذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَذَا مِنْ عَدُوِّهِ﴾ الجملتان في موضع النصب أيضًا على الصفة لهما.

وقوله: ﴿فَوَكَزَهُ﴾ قال أبو عبيدة: الوكز الدفع بأطراف الأصابع (١). وقيل: بجمع كفه (٢).

وقوله: ﴿فَقَضَى عَلَيْهِ﴾ أي: فقتله، وكل شيء فرغت منه فقد قضيت عليه، وفي فاعل الفعل وجهان، أحدهما: الوكز. والثاني: الله جل ذكره، أي: أماته، والقضاء: الموت. وقيل التقدير: قضى الله عليه الموت، فحذف المفعول به.

وقوله: ﴿بِمَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ﴾ في الباء وجهان:

أحدهما: للقسم وجوابه محذوف، وقوله: ﴿فَلَنْ أَكُونَ﴾ دال عليه وتفسير له، والمعنى: أقسم بإنعامك عليّ بالمغفرة لأتوبن.

والثاني: للسببية، أي: بسبب إنعامك عليّ لا أكون عونًا للمجرمين.

﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ قَالَ لَهُ مُوسَى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ (١٨) فَلَمَّا أَنْ أَرَادَ أَنْ يَبْطِشَ بِالَّذِي هُوَ عَدُوٌّ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 126 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2839)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.