Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 127

  1. إعراب سورة القصص

لَهُمَا قَالَ يَامُوسَى أَتُرِيدُ أَنْ تَقْتُلَنِي كَمَا قَتَلْتَ نَفْسًا بِالْأَمْسِ إِنْ تُرِيدُ إِلَّا أَنْ تَكُونَ جَبَّارًا فِي الْأَرْضِ وَمَا تُرِيدُ أَنْ تَكُونَ مِنَ الْمُصْلِحِينَ (١٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا﴾ في خبر (أصبح) وجهان، أحدهما: ﴿خَائِفًا﴾، والظرف من صلته. والثاني: الخبر الظرف، و ﴿خَائِفًا﴾ حال من المنوي فيه.

و﴿يَتَرَقَّبُ﴾: يجوز أن يكون خبرًا بعد خبر، وأن يكون حالًا بعد حال، وأن يكون حالًا من المنوي في ﴿خَائِفًا﴾.

وقوله ﴿فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالْأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ﴾ (الذي) مبتدأ، وفي خبره وجهان:

أحدهما: (إذا) وهي مكانية، و ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾ حال من المستكن في الخبر.

والثاني: ﴿يَسْتَصْرِخُهُ﴾. والاستصراخ: الاستغاثة، مشتق من الصراخ وهو الصوت.

وقوله: ﴿إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ﴾ فيه وجهان:

أحدهما: فعيل بمعنى فاعل، أي: إنك لَغَاوٍ وغير رشيد في قتالك ما لا تطيقه.

والثاني: بمعنى مُفْعِل، كأليم بمعنى مؤلم، أي: إنك مُغْوٍ بَيِّنُ الإغواء، إذ قتلتُ أمس بسببك رجلًا وتدعو اليوم إلى آخر.

﴿وَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ يَسْعَى قَالَ يَامُوسَى إِنَّ الْمَلَأَ يَأْتَمِرُونَ بِكَ لِيَقْتُلُوكَ فَاخْرُجْ إِنِّي لَكَ مِنَ النَّاصِحِينَ (٢٠) فَخَرَجَ مِنْهَا خَائِفًا يَتَرَقَّبُ قَالَ رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ (٢١) وَلَمَّا تَوَجَّهَ تِلْقَاءَ مَدْيَنَ قَالَ عَسَى رَبِّي أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ (٢٢)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 127 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2840)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.