Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 158

  1. إعراب سورة العنكبوت

﴿وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ (٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ﴾ الجمهور على فتح الياء واللام في الفعلين من العلم. قال أبو إسحاق: والله ﷿ قد علم الصادق من الكاذب قبل أن يخلقهما، ولكنَّ القَصْدَ قَصْدُ وقوع العلم بما يجازي عليه (١).

وقرئ: بضم الياء وكسر اللام (٢)، من الإعلام، على معنى: فَلَيُعَرِّفَنَّ اللهُ الناسَ مَنِ الذين صدقوا ومن الكاذبون؟ فحذف المفعول الأول، وإن شئت كان على حذف المفعول الثاني لا الأول، على معنى: فليُعْلِمن اللهُ الصادقين ثواب صدقهم، والكاذبين عقاب كذبهم، أو على معنى: فليجعلن الله لهم علامة يُعْرَفون بها من بياض الوجوه وسوادها وغيرهما من العلائم، من قولهم: ثوب معلم. وقولهم: فارس مُعْلِمٌ، إذا عَلَّمَ نفسه في الحرب بثوب أو غيره يعرف به، فهذا يرجع في المعنى إلى المعنى الأول، إلا أنه ليس على تقدير حذف المفعول، فاعرفه فإنه من كلام أبي الفتح ﵀ (٣).

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤) مَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ (٦) وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (٧)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 158 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2871)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.