Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 159

  1. إعراب سورة العنكبوت

قوله ﷿: ﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ﴾ (أم) هنا منقطعة بمعنى بل وهمزة الاستفهام، والاستفهام بمعنى الإنكار، والمعنى: بل أحسبوا أن يفوتونا فلا نقدر عليهم؟ وأن مع صلتها قد سدت مسد مفعولي الحسبان كقوله: ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ﴾ (١).

وقوله: ﴿سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ﴾ (ما) هنا يجوز أن يكون معرفة في موضع رفع بـ ﴿سَاءَ﴾ على الفاعلية، وساء بمعنى (بئس)، والمخصوص بالذم محذوف، أي: بئس الشيء الذي يحكمونه حكمهم هذا، وأن يكون نكرة في موضع نصب، أي: بئس شيئًا يحكمونه حكمهم هذا. وعن ابن كيسان: أن ﴿مَا﴾ مصدرية في موضع رفع بساء، أي: ساء حكمهم هذا (٢).

وقوله: ﴿مَنْ كَانَ﴾ (مَنْ) شرطية في موضع رفع بالابتداء، والخبر ﴿كَانَ﴾ أو الجواب، وهو ﴿فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ﴾ [على تقدير: لآتيه، فحذف الراجع].

﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا وَإِنْ جَاهَدَاكَ لِتُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حُسْنًا﴾ انتصاب قوله: ﴿حُسْنًا﴾ على المصدر على حذف الزوائد، أي: وصيناه بأن يحسن إليهما إحسانًا، تعضده قراءة من قرأ: (إحسانًا) وهو الجحدري (٣).

وقيل: هو مفعول ثان على تضمين ﴿وَوَصَّيْنَا﴾ معنى ألزمنا، كأنه قيل: ألزمناه حسنًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 159 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2872)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.