في اللفظ إن اعْتَدَدْتَ بحركة اللام.
ويجوز لك إذا وقفت على ﴿قَالُوا﴾ وابتدأت بقوله: ﴿الْآنَ﴾ ثلاثةُ أوجهٍ: إثبات ألف الوصل مع تحقيق الهمزة الواقعة بعد اللام ليس إلا، وإثباتها مع النقل، وحذفها مع النقل، فاعرفه (١).
وقوله: ﴿فَذَبَحُوهَا﴾ أي: فَحَصَّلُوا البقرةَ الجامعة لهذه الأوصاف كلها ﴿فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ﴾ الذبْحَ (٢).
قيل: لغلاء ثمنها، وقيل: خوف الفضيحة في ظهور القاتل (٣).
﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٧٢)﴾:
قوله ﷿: ﴿وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا﴾ أي: اذكروا إذ قتلتم، وخوطِبَتِ الجماعةُ لوجود القتل فيهم.
﴿فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا﴾: فاختلفتم واختصمتم في شأنها، وأصل الدَّرْءِ: الدفعُ، وأصله: (تدارأتم)، ووزنه: (تفاعلتم)، غير أن التاء أُدغمت في الدال بعد القلب لكونهما من مخرج واحد، فلما أدغمت سكنت، إذ شرط المدغَم أن يكون ساكنًا، ولم يمكن الابتداء بالساكن، فاجتُلبت له همزةُ