Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 295

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

الوصل لذلك، ومثله: ﴿ادَّارَكُوا﴾ (١) و: ﴿اثَّاقَلْتُمْ﴾ (٢) و: ﴿اطَّيَّرْنَا﴾ (٣) ونظائرهن.

وقوله: ﴿وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾ ﴿مَا﴾: يَحتمل أن تكون موصولة وما بعدها صِلَتُها وعائدها محذوف، أي: تكتمونه. وأن تكون مصدرية، أي: مُخْرِجٌ كَتْمَكُمْ، أي: مكتومَكم، تسمية للمفعول بالمصدر، كضرْب الأمير، وحَلَبِ الناقة، وهي في كلا الوجهين في موضع نصب بـ ﴿مُخْرِجٌ﴾ أي: مُظْهرٌ لا محالَةَ ما كتمتم من أمر القتيل، لا يتركه مكتومًا. ويجوز حذف التنوين من ﴿مُخْرِجٌ﴾ تخفيفًا، كما حذف من نحو قوله ﷿: ﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ﴾ (٤) ومن قوله: ﴿إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا﴾ (٥). وهذه الجملة اعتراض بين المعطوف والمعطوف عليه وهما (ادارأتم) وقوله: ﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ﴾. والضمير المنصوب في ﴿اضْرِبُوهُ﴾ للنفْس على تأويل الشمخص، أو الإنسان، أو للقتيل لما دل عليه من قوله: ﴿مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ﴾.

﴿فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٧٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿بِبَعْضِهَا﴾ أي: ببعض البقرة، واختلف في البعض الذي ضُرِبَ به: فقيل: لسانها، وقيل: فخذها اليمنى، وقيل: عَجْبُها، والعَجْبُ بالفتح: أصل الذَّنَب. وقيل: الأذن، وقيل: البضعة التي بين الكتفين، وقيل: العظم الذي يلي الغضروف، عن ابن عباس رضي الله

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 295 (SanadKitab #147312, hlm. urut 295)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.