Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 250

  1. إعراب سورة الأحزاب

لِيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِنْ شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا (٢٤)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا﴾، المنوي في زاد للمَرْئِي، أي: وما زادوهم ما رأوا. وقيل: مجيء الأحزاب (١). وقيل: ما نزل بهم من الشدائد (٢).

وقوله: ﴿مَا عَاهَدُوا اللَّهَ﴾ (ما) موصولة في موضع نصب بقوله: ﴿صَدَقُوا﴾.

وقوله: ﴿لِيَجْزِيَ اللَّهُ﴾ يجوز أن يكون من صلة قوله: ﴿وَمَا بَدَّلُوا﴾. وأن يكون من صلة ﴿صَدَقُوا﴾ و ﴿عَاهَدُوا﴾ وقيل: من صلة ﴿وَعَدَنَا اللَّهُ﴾ وقيل: من صلة ﴿وَمَا زَادَهُمْ﴾. وقيل: من صلة ﴿ابْتُلِيَ﴾ (٣) وقيل: من صلة محذوف، أي: أمرنا بالوفاء ليجزي. وقيل: هي لام العاقبة (٤).

وقوله: ﴿بِصِدْقِهِمْ﴾ الباء على بابه، أي: بسبب صدقهم. وقيل: هي بمعنى على، أي: ليجزيهم على صدقهم الجنة.

﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا وَكَفَى اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ الْقِتَالَ وَكَانَ اللَّهُ قَوِيًّا عَزِيزًا (٢٥) وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ مِنْ صَيَاصِيهِمْ وَقَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ فَرِيقًا تَقْتُلُونَ وَتَأْسِرُونَ فَرِيقًا (٢٦) وَأَوْرَثَكُمْ أَرْضَهُمْ وَدِيَارَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ وَأَرْضًا لَمْ تَطَئُوهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرًا (٢٧)﴾:

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 250 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.