Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 251

  1. إعراب سورة الأحزاب

قوله ﷿: ﴿وَرَدَّ اللَّهُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِغَيْظِهِمْ﴾ عطف على قوله: ﴿وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ. .﴾ الآية (١). و ﴿بِغَيْظِهِمْ﴾ في موضع الحال، أي: ردهم وفيهم غيظهم على المسلمين، أي: مغتاظين عليهم. وقيل: الباء من صلة (ردهم).

و﴿لَمْ يَنَالُوا خَيْرًا﴾: الجملة في موضع الحال من ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أيضًا، أي: غير ظافرين.

وقوله: ﴿مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ في موضع الحال من الضمير المرفوع في ﴿ظَاهَرُوهُمْ﴾، أي: كائنين منهم، لا متعلق بظاهر كما زعم بعضهم.

و﴿مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ من صلة (أَنزَلَ)، والصَّياصي: الحصون التي يُمتنَع بها، واحدها صِيصِيَة. قيل: وأصل الصيصية قرن الثور، سمي بذلك لامتناعه به، ودفعه به عن نفسه، ويقال أيضًا لشوكة الحائك. صيصية، تشبيهًا بالقرن، قال دريد بن الصمة:

٥١٩ - فَجِئْتُ إِلَيْهِ والرِّمَاحُ تَنُوشُه ... كَوَقْعِ الْصَّيَاصِي في النَّسِيجِ المُمَدَّدِ (٢)

و﴿فَرِيقًا﴾ نصب بـ ﴿تَقْتُلُونَ﴾. والجمهور على كسر سين تأسِرون، وقرئ: بضمها (٣)، وهي لغية حكاها الفراء (٤).

﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 251 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.