Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 253

  1. إعراب سورة الأحزاب

وقوله: ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ﴾ قرئ: بالياء (١) حملًا على لفظ (مَنْ). وبالتاء (٢) حملًا على معناها. ومثله ﴿وَتَعْمَلْ﴾ (٣). و ﴿مَرَّتَيْنِ﴾: نصب على المصدر.

﴿يَانِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا (٣٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ قوله: ﴿إِنِ اتَّقَيْتُنَّ﴾ شرط، وفي جوابه وجهان، أحدهما: ما تقدم وهو ﴿لَسْتُنَّ﴾، لأنه فعل. والثاني: ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ﴾، وهو قول أبي علي، لأنَّ (ليس) عنده حرف وليس بفعلٍ.

وقوله: ﴿كَأَحَدٍ﴾ ولم يقل: كواحدة، لأن أحدًا نفي عام يقع على المذكر والمؤنث والجمع بلفظ واحد، أبو إسحاق (٤).

وقوله: ﴿فَيَطْمَعَ﴾ الجمهور على نصب العين على جواب النهي بالفاء، وقرئ: (فيطمعِ الذي) بالجزم (٥) عطفًا على محل فعل النهي وهو ﴿فَلَا تَخْضَعْنَ﴾، فكأنه قيل: لا تخضعن فلا يطمع الذي في قلبه مرض، فكلاهما منهي عنه، وكسر العين لالتقاء الساكنين.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 253 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2966)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.