Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 270

  1. إعراب سورة الأحزاب

الحسن، فتكون الجلابيب هي المفعول، أي: يُقَرِّبْنَ جلابيبهن من أنفسهن، وهي جمع جلباب، وهو الملحفة، وقيل: الرداء (١).

وقوله: ﴿ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا﴾ عطف على ﴿لَنُغْرِيَنَّكَ﴾، لأنه يجوز أن يقع جوابًا للقسم.

وقوله: ﴿إِلَّا قَلِيلًا﴾ يجوز أن يكون نعتًا لمصدر محذوف، أو لظرف محذوف، أي: إلا جوارًا قليلًا، أو وقتًا قليلًا. وأن يكون حالًا من المضمر المرفوع في ﴿لَا يُجَاوِرُونَكَ﴾، على: لَا يجاورونك في المدينة إلَّا أقلاء أذلاء (٢).

وأما قوله: ﴿مَلْعُونِينَ﴾ يجوز أن يكون حالًا بعد حال، وأن يكون حالًا من المنوي في ﴿قَلِيلًا﴾ إذا جعلته حالًا، ولا يجوز أن يكون [حالًا] مما بعد (أين) كما زعم بعض النحاة، لأنها شرط، وما بعد كلمة الشرط لا يعمل فيما قبلها. وأن يكون منصوبًا على الذم (٣).

وقوله: ﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ منصوب على المصدر، أي سَنَّ الله في الذين ينافقون الأنبياء ويرجفون بهم أن يقتلوا حيثما ثقفوا (٤)، كسنته في الذين مضوا من الأمم.

وقوله: ﴿تَكُونُ قَرِيبًا﴾ الكلام في تذكير قريب، كقوله: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 270 (SanadKitab #147312, hlm. urut 2983)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.