Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 299

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

﴿أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ (٧٥)﴾:

قوله ﷿: ﴿أَفَتَطْمَعُونَ﴾ الهمزة للاستفهام، ومعناه: الإنكار. والطمع: الأمل والرجاء. والخطاب لرسول الله ﷺ والمؤمنين.

﴿أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ﴾ ﴿أَنْ﴾: في موضع نصب لعدم الجار، أو جر على إرادته، والأصل: بأن يؤمنوا، وقد ذكر نظيره في غير موضع.

﴿وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ﴾ الواو: واو الحال. و ﴿فَرِيقٌ﴾: اسم كان. و ﴿مِنْهُمْ﴾: في موضع رفع لكونه وصفًا لفريق. وفريق: اسم جمع لا واحد له من لفظه.

و﴿يَسْمَعُونَ﴾ خبر كان، وقد جوز أن يكون ﴿مِنْهُمْ﴾ الخبر و ﴿يَسْمَعُونَ﴾ الوصف، والأول أمتن (١).

وقرئ: (كَلِمَ اللَّهِ) (٢)، وهي جمع كلمة، وأما الكلام: فما استقل بنفسه غير مفتقر إلى غيره، ويكون جملة.

وقوله: ﴿يَسْمَعُونَ كَلَامَ اللَّهِ﴾ يعني ما يتلونه من التوراة. ﴿ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ﴾ يغيرونه ويميلونه.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ﴾: ﴿مَا﴾ مصدرية، أي: من بعد عَقْلِهِمْ إياه. وقد جوز أن يكون بمعنى (إذ)، كقوله: ﴿إِذْ هَدَيْتَنَا﴾ (٣)، أي: من بعد ما فهموه وضبطوه بعقولهم، ولم تَبْقَ لهم شبهة في صحته (٤).

﴿وَهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ مبتدأ وخبر في موضع نصب على الحال من الضمير

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 299 (SanadKitab #147312, hlm. urut 299)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.