Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 301

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

من الفعل في تأويل المصدر. وعن يونس (١): أن ناسًا من العرب يفتحون لام كي. قال أبو الحسن: لأن الفتح الأصل، ولهذا يُفْتَحُ مع المضمَر (٢). وهذه اللام متعلقة بقوله: ﴿أَتُحَدِّثُونَهُمْ﴾.

ومعنى ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ بِهِ عِنْدَ رَبِّكُمْ﴾: ليحتجوا عليكم بما أنزل ربكم في كتابه، أي: لتكون لهم الحجة عليكم، لكونه هو في كتابكم هكذا قيل (٣). وأصله من حج إذا قصد، لأن كل واحد من الخصمين عند التحاجّ يَقْصِدُ غَلَبَةَ الآخر و ﴿بِهِ﴾، و ﴿عِنْدَ﴾ كلاهما متعلق بقوله: ﴿لِيُحَاجُّوكُمْ﴾.

﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ (٧٧)﴾:

قول ﷿: ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ﴾ الهمزة للاستفهام دخلت على العاطف، ومعناه التقرير. ﴿يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ﴾ من الكفر والنفاق. ﴿وَمَا يُعْلِنُونَ﴾ من الإيمان والانقياد.

والجمهور على الياء النقط من تحته في قوله: ﴿أَوَلَا يَعْلَمُونَ﴾، أي: أوَلا يعلم اليهود أن الله يعلم ما يخفونه من الكفر وما يظهرونه من الإيمان، وقرئ: (أولا تعلمون) بالتاء النقط من فوقها (٤) على الخطاب للمؤمنين، أي: أولا تعلمون أيها المؤمنون أن الله يعلم ما يخفونه وما يبدونه، يعني اليهود.

﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لَا يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلَّا أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ (٧٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ﴾: ﴿أُمِّيُّونَ﴾ رفع بالابتداء,

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 301 (SanadKitab #147312, hlm. urut 301)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.