Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 347

  1. إعراب سورة يس

أحدهما: منادى مشابه للمضاف من أجل طوله، و ﴿عَلَى﴾ من صلته، كقولك: يا خيرًا من زيد، والمعنى: يا حسرةً إن كنتِ مما يُنادَى، فهذا وقتك الذي حقك أن تحضري فيه، وهو وقت استهزائهم بالرسل، بشهادة قوله: ﴿مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾.

والثاني: المنادى محذوف، أي: يا قوم أو يا هؤلاء، و (حَسْرَةً) مصدر، أي: أتحسر حسرة، و ﴿عَلَى﴾ على هذا من صلة هذا الفعل، ويجوز أن يكون صفة للحسرة، فتكون من صلة محذوف.

واختلف في قائل هذا القول، فقيل: هو الله ﷿. وقيل: هو حبيب النجار. وقيل: الملائكة. وقيل: الهالكون (١).

وقرئ: (يَا حَسْرَةَ العِبَادِ) بترك التنوين وحذف (على) (٢) على الإضافة إليهم، لاختصاصها بهم من حيث إنها موجهة إليهم، وفي (العباد) وجهان:

أحدهما: فاعلون في المعنى، كقولك: يا قيامَ القوم ويا جلوسَهم، كأنهم إذا شاهدوا العذاب تحسروا.

والثاني: مفعولون والفاعل محذوف، أي: يا حسرة الملائكة عليهم حين كذبوا الرسل (٣) أو حين شاهدوا ما يمسهم، وتعضد هذا الوجه قراءة الجمهور.

[وقرئ] (٤): (يا حسرهْ على العباد) بالهاء ساكنة (٥) على إجراء الوصل

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 347 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3060)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.