Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 350

  1. إعراب سورة يس

وقيل: للجنات، على معنى: ليأكلوا من ثمره المذكور (١).

وقيل: لله جل ذكره، على معنى: ليأكلوا مما خلقه الله من الثمر (٢).

وقوله: ﴿وَمَا عَمِلَتْهُ أَيْدِيهِمْ﴾ (ما) يجوز أن تكون موصولة مجرورة المحل عطفًا على ﴿ثَمَرِهِ﴾، أي: ليأكلوا من ثمره ومما عملته أيديهم من الغرس والسقي، وغيرهما مما يكون منسوبًا إلى عمل أيديهم. وقيل: محلها الرفع عطفًا على ﴿الْأَرْضُ﴾، على: وآية لهم ما عملته أيديهم. وأن تكون نافية، على أن الثمر خلق الله ولم تعمله أيديهم.

وقرئ: (وما عملت) بحذف الهاء (٣)، والكلام فيه كالكلام فيمن أثبت الهاء، إلا أنك إذا جعلتها نافية تحتاج إلى تقدير مفعول لعملت، فاعرفه.

﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ نَسْلَخُ مِنْهُ النَّهَارَ فَإِذَا هُمْ مُظْلِمُونَ (٣٧) وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ (٣٨)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَالشَّمْسُ تَجْرِي﴾ ابتداء وخبر، ولك أن تعطف ﴿وَالشَّمْسُ﴾ على ﴿اللَّيْلُ﴾، على: وآية لهم الشمس، فيكون ﴿تَجْرِي﴾ في موضع الحال، أي: جارية.

وقرئ: (لا مُسْتَقَرَّ لَهَا) بفتح الراء (٤)، على نفي الاستقرار، أي: لا تزال تجري لا تستقر، وهو جريها وانتقالها في البروج ما دامت السماوات على ما هي عليه.

وقرئ: (لا مُسْتَقَرٌ لَهَا) بالرفع والتنوين (٥)، على أنَّ (لا) بمعنى: ليس

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 350 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.