Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 351

  1. إعراب سورة يس

ذلك، أي ذلك الجري على ذلك التقدير، تقدير العزيز في ملكه، العليم بما قدّر من أمرها.

﴿وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ (٣٩)﴾:

قوله ﷿: (والقمرُ) قرئ: بالرفع (١)، إما بالابتداء والخبر ﴿قَدَّرْنَاهُ﴾، أو بالعطف على ﴿اللَّيْلُ﴾ على: (وآية لهم القمر). وبالنصب (٢)، على: وقدرنا القمر قدرناه منازل، أي: وقدرنا له منازل، أو قدرنا مسيره منازل، لا بد من تقدير أحد المذكورين إما الجار أو المضاف، لأنه لا معنى لتقدير نفس القمر منازل.

فإن قلت: إذا قدرت قدرنا له، كان ﴿مَنَازِلَ﴾ مفعولًا به ثم حَذَفْتَ الجار وهو مراد، وإن قدرت قدرنا مسيره منازل، بم تنصبُ ﴿مَنَازِلَ﴾؟ قلت: أنصبه على ثلاثة أوجه: إما على حذف الجار، أي: قدرنا مسيره في منازلَ. وإما على أنه مفعول به ثان على تضمين قدرنا معنى صيرنا. وإما على الحال، أي: ذا منازل.

وقوله: ﴿حَتَّى عَادَ كَالْعُرْجُونِ الْقَدِيمِ﴾ محلْ الكاف النصب، إما على الحال من المنوي في ﴿عَادَ﴾، أي: حتى رجع في دقته مشبهًا العرجون، أو على أنه خبر ﴿عَادَ﴾، أي: حتى صار مثل العرجون. قيل: وهو عود العذق ما بين شماريخه إلى منبته من النخلة، والعِذق بالكسر: الكِبَاسَةُ. والشماريخ: جمع شمراخ أو شمروخ، وهو ما عليه البُسْرُ من عيدان الكِبَاسَةِ، وهو في النخل بمنزلة العنقود في الكرم، واختلف في وزنه، فقيل: هو فُعْلُولٌ والنون أصل، وليس بفُعْلُون، لأن فُعْلُونًا ليس في كلامهم.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 351 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3064)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.