Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 361

  1. إعراب سورة يس

عَليَّ مَا شِئْتَ، أي: تَمَنَّ عَليَّ مَا شِئْتَ، وفلان في خير ما ادعى، أي: في خير ما تمنى، قال أبو إسحاق: وهو مأخوذ من الدعاء، المعنى: كل ما يدعو به أهل الجنة يأتيهم (١). أبو عبيدة: مثله (٢).

وقد جوز أن يكون بمعنى يتداعونه، كقولك: ارتموه وتراموه.

وأما قوله: ﴿سَلَامٌ﴾ فالجمهور على رفعه، وفيه أوجه:

أحدهما: بدل من ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ كأنه قال: ولهم سلام.

والثاني: خبر مبتدأ محذوف، أي: هو، أو ذلك سلام لا ينازعهم فيه منازع.

والثالث: صفة لـ ﴿مَا﴾ بعد صفة، كأنه قيل: ولهم شيء مُدَّعًى مُسَلَّمٌ.

والرابع: ﴿لَهُمْ﴾ خبر عن ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾، و ﴿سَلَامٌ﴾ خبر بعد خبر، على معنى: أن لهم ذلك خالص لا يزاحمهم فيه أحد، لأن الشيء قد يملكه شخص وهو فيه مزاحم.

والخامس: هو الخبر عن ﴿مَا يَدَّعُونَ﴾ و ﴿لَهُمْ﴾ من صلته، وليس بمصدر على هذا الوجه، بل بمعنى اسم الفاعل أو المفعول، أي: ما يدعون مُسالم لهم، أو مُسَلَّم لهم. وإنما لم يكن بمعنى المصدر على هذا الوجه، لأن ما كان في صلة المصدر لا يتقدم عليه.

وقرئ: (سلامًا) بالنصب (٣)، ونصبه إما على المصدر على: يسلم عليهم الله في الجنة سلامًا إكرامًا لهم على ما فسر (٤). وإما على الحال: إما

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 361 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3074)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.