Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 309

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

(أن لا تعبدوا)، وهو عبد الله بن مسعود ﵁ (١).

والثاني: أنه جواب قوله: ﴿أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾ إجراء له مجرى القسم، كأنه قيل: وإذ أقسمنا عليهم لا تعبدون.

والثالث: أنَّ لفظه لفظ الخبر، ومعناه النهي، كما تقول: يَذْهَبُ فلانٌ إلى فلان يقول له كذا، تريد الأمر، وهو أبلغ من صريح الأمر والنهي، لأنه كَأَنْ سورع إلى الامتثال والانتهاء، فهو يخبر عنه، وتعضده قراءة من قرأ: (لا تعبدوا) بطرح النون وهما عبد الله وأُبي ﵄ (٢) ويدل عليه أيضًا قوله: ﴿وَقُولُوا﴾، ﴿وَأَقِيمُوا﴾، ﴿وَآتُوا﴾، ولا بد من إرادة القول، أي: قلنا لهم لا تعبدوا.

والرابع: أنه في موضع نصب على الحال، أي: أخذنا ميثاقَهم غير عابدين إلا الله، أي: موحدين، لأنهم كانوا وقت أخذ العهد موحدين. قلت: وهذا الوجه يمشي على قراءة من قرأ بالياء النقط من تحته.

والقول في قوله: ﴿تَسْفِكُونَ دِمَاءَكُمْ﴾ (٣)، كالقول في قوله: ﴿لَا تَعْبُدُونَ﴾ في جميع ما ذكرت (٤).

﴿وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾: الباء متعلق بفعل دل عليه قوله: ﴿إِحْسَانًا﴾، أي: وقلنا أحسنوا بالوالدين إحسانًا، فـ ﴿إِحْسَانًا﴾ على هذا مصدر أحسنوا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 309 (SanadKitab #147312, hlm. urut 309)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.