Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 414

  1. إعراب سورة ص

وقد أنعم الله جل ذكره على داود ﵇ نعمًا كثيرة لم ينعم بها على غيره، وشهرتها تغني عن ذكرها.

وقوله: ﴿إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبَالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْرَاقِ﴾ (يسبحن) في موضع الحال من الجبال، أي: مسبحاتٍ.

وقوله: ﴿وَالْإِشْرَاقِ﴾ أي: بوقت الإشراق، والإشراق مصدر قولك: أشرقت الشمس، إذا أضاءت، وَشَرَقَتْ شُرُوقًا، إِذَا طَلَعَتْ.

وقوله: ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً﴾ عطف على ﴿الْجِبَالَ﴾، و ﴿مَحْشُورَةً﴾ حال من ﴿وَالطَّيْرَ﴾، أي: وسخرنا له الطير مجموعة إليه من كل ناحية. وقيل: الواو بمعنى مع، وليس بشيء، لأن شرط هذا الباب أن يكون الفعل لازمًا نحو: اسْتَوى الماءُ والخشبةَ، لأداءِ ذلك إلى اللبس، ويجوز رفع (الطير) مع (محشورة) (١) على الابتداء والخبر، ورفعه مع نصب (محشورة) عطفًا على الضمير في ﴿يُسَبِّحْنَ﴾.

وقوله: ﴿كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ﴾ في الضمير في (له) وجهان:

أحدهما: لداود ﵇، أي: كل واحد من الجبال والطير رَجّاع لأجل داود، أي مسبح لأجل تسبيحه، لأنها كانت تسبح بتسبيحهِ على ما فسر (٢). وقيل مطيع له (٣).

والثاني: لله ﷿، أي: كل من داود والجبال والطير أَوَّاب لله تعالى، أي مسبح أو مطيع (٤).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 414 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3127)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.