Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 415

  1. إعراب سورة ص

وقوله: ﴿وَفَصْلَ الْخِطَابِ﴾ الفصل هنا يجوز أن يكون بمعنى المفصول، كضَرْبِ الأمير، وخَلْقِ الخالق، لأنهم قالوا: كلام مُلْتبس، وفي كلامه لَبْسٌ، والملتبِسُ المختلِطُ، فقيل في نقيضه: فصل، أي: مفصول بعضه من بعض. وأن يكون بمعنى الفاصل، لأنه يفصل بين الصحيح والفاسد، والحق والباطل، وغير ذلك، قاله الزمخشري (١).

﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ (٢١) إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاءِ الصِّرَاطِ (٢٢) إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ (٢٣)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا﴾ اختلف في الاستفهام هنا، فقيل: هو بمعنى النفي، أي: ما أتاك قبلُ وقد أتاك الآن. وقيل: بمعنى التنبيه على جلالة هذا النبأ، وأنه من الأنباء العجيبة التي حقها أن تشيع (٢). وقيل: بمعنى قد (٣). والنبأ: الخبر. والخصم: يقع على الواحد والجمع كالضيف، لأنه مصدر في الأصل، والمصدر لا يثنى ولا يجمع، يقال: خَصَمَهُ يَخْصِمُهُ خَصْمًا، إذا غَلَبَهُ بالخصومة.

وقوله: ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ ... إِذْ دَخَلُوا﴾ (إذ) الأول يجوز أن يكون ظرفًا للنبأ، أو للخصم لما فيه من معنى الفعل، لا لأَتَى كما زعم بعضهم (٤)، لأن إتيان النبأ نبينا ﵊ كان في زمانه لا في زمان داود ﵇. وأما الثاني: فيجوز أن يكون بدلًا من الأول، وأن يكون ظرفًا

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 415 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3128)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.