Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 463

  1. إعراب سورة الزمر

قول ﷿: ﴿إِنَّمَا أُوتِيتُهُ﴾ يجوز أن تكون (ما) كافة. وذُكِّر الضمير في ﴿أُوتِيتُهُ﴾ حملَا على المعني، لأن المراد بالنعمة الإنعام، أو شيء منها، وأن تكون موصولة والضمير على هذا لـ (ما)، أي: إن الذي أوتيته على علم عندي، أي: على علم مني بوجوه المكاسب.

وقوله: ﴿بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ﴾ الضمير للنعمة، أي: بل هي هذه النعمة التي خولناهُ إياها (١) فتنة، أي: اختبار وامتحان أيشكر أم يكفر؟ أو للمقالة وهي: إنما أوتيته على علم, لأنه يُعَذَّبُ على مقالته هذه، أو للحالة.

وقوله: ﴿قَدْ قَالَهَا﴾ أي: قال هذه المقالة أو هذه الكلمة. ﴿مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ﴾ (ما) يجوز أن تكون مصدرية، وأن تكون موصولة.

﴿قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٥٣) وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنْصَرُونَ (٥٤) وَاتَّبِعُوا أَحْسَنَ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ بَغْتَةً وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ (٥٥) أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ يَاحَسْرَتَا عَلَى مَا فَرَّطْتُ فِي جَنْبِ اللَّهِ وَإِنْ كُنْتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (٥٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿بَغْتَةً﴾ مصدر في موضع الحال من العذاب، أي: من قبل أن يأتيكم العذاب مباغتًا.

وقوله: ﴿أَنْ تَقُولَ نَفْسٌ﴾ مفعول له، أي: بادروا إلى المأمور به مخافةَ أو حَذَرَ أن تقول نفس، عن المبرد (٢). وقال أبو إسحاق: اتبعوا القرآن

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 463 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.