Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 541

  1. إعراب سورة الشورى

وقرئ: (أَوَ يُرْسِلُ فَيُوحِيْ) بالرفع فيهما (١)، وفيه وجهان:

أحدهما: مستأنف، على تقدير: أو هو يرسل، فهو مبتدأ، ويرسل خبره، وقوله: (فيُوحِيْ) عطف عليه.

والثاني: في موضع الحال عطفًا على ﴿وَحْيًا﴾ في معنى موحيًا، أي: إلا موحيًا أو مرسلًا.

﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحًا مِنْ أَمْرِنَا مَا كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتَابُ وَلَا الْإِيمَانُ وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ نُورًا نَهْدِي بِهِ مَنْ نَشَاءُ مِنْ عِبَادِنَا وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (٥٢) صِرَاطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ أَلَا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ (٥٣)﴾:

قوول ﷿: ﴿وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا﴾ الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف، أي: وحيًا مثل ذلك الوحي.

وقوله: ﴿مَا كُنْتَ تَدْرِي﴾: في موضع الحال من الكاف في ﴿إِلَيْكَ﴾. ﴿مَا الْكِتَابُ﴾: ابتداء وخبر، والجملة في موضمع نصب بقوله: ﴿تَدْرِي﴾. و ﴿مَا﴾ الأولى نافية، والثانية استفهامية، ويجوز في الكلام نصب ﴿الْكِتَابُ﴾ على أن تجعل ﴿مَا﴾ صلة.

وقوله: ﴿وَلَكِنْ جَعَلْنَاهُ﴾ الضمير للكتاب وهو القرآن، وقيل: للإيمان، وقيل: لهما على إرادة ذلك، وقال الفراء: للتنزيل (٢).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 541 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3254)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.