وقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتَهْدِي﴾ الجمهور على فتح التاء وكسر الدال على البناء للفاعل وهو رسول الله ﷺ، وقرئ: (لَتُهْدَى) بضم التاء وفتح الدال على البناء للمفعول (١)، على معنى: يَهديك الله. وفي حرف أُبي ﵁: (وإنك لتدعو) (٢)، ولا يجوز القراءة به، لأجل مخالفة الإمام مصحف عثمان ﵁.
وقوله: ﴿صِرَاطِ اللَّهِ﴾ بدل من ﴿صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ بدل المعرفة من النكرة، وقد جَوَّزَ فيه أبو إسحاق الرفع والنصب (٣)، أعني: في ﴿صِرَاطِ اللَّهِ﴾ ووجههما ظاهر، والله أعلم بكتابه.
هذا آخر إعراب سورة الشورى والحمد لله وحده (٤)