Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 553

  1. إعراب سورة الزخرف

وقوله: ﴿وَزُخْرُفًا﴾ يجوز أن يكون عطفًا على قوله: ﴿مِنْ فِضَّةٍ﴾ على معنى: سقفًا من فضة ومن زخرف، والزخرف: الذهب. وأن يكون منصوبًا بفعل مضمر، أي: وجعلنا لهم زخرفًا، أي: زينة من كل شيء.

وقوله: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ﴾ قرئ: (لَمَا) بالتخفيف والتشديد (١). مَن خفف: جعل (إنْ) هي المخففة من الثقيلة، على تقدير: إنِ الأمر والشأن، واللام هي الفارقة بينها وبين النافية، و (ما) صلة، والتقدير: وإن الأمر أو الشأن كلُّ ذلك لمتاع الحياة الدنيا. ومَن شَدَّدَ: جعل (إن) بمعنى (ما) و (لما) بمعنى (إلا) كقوله: ﴿إِنِ الْكَافِرُونَ إِلَّا فِي غُرُورٍ﴾ (٢) تعضده قراءة من قرأ: (وما كل ذلك إلا) (٣).

وقرئ: (لِما) بكسر اللام (٤)، و (ما) على هذه موصولة، والعائد إليها من صلتها محذوف، أي: الذي هو متاع الحياة، وحَذْف العائد هنا كحذفه في قوله جل ذكره: (ما بعوضةٌ) (٥). و (وتمامًا على الذي أَحْسَنُ) (٦) في قول من رفعهما (٧).

قال أبو الفتح: ينبغي أن تكون ﴿كُلُّ﴾ على هذه القراءة منصوبة، لأن (إن) مخففة من الثقيلة، وهي متى خففت من الثقيلة وأبطل نصبها لزمتها

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 553 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3266)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.