Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 577

  1. إعراب سورة الدخان

قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ إِنَّهُمْ كَانُوا مُجْرِمِينَ (٣٧) وَمَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا لَاعِبِينَ (٣٨) مَا خَلَقْنَاهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (٣٩)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا﴾ أي: ما الموتة، وهي الموتة الواقعة في الدنيا. وقيل: ما الحالة (١).

وقوله: ﴿أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْنَاهُمْ﴾ يحتمل أن يكون قوله: ﴿وَالَّذِينَ﴾ في محل الرفِع إما بالعطف على ﴿قَوْمُ تُبَّعٍ﴾، على: أهم خير أم هذان، ونهاية صلة ﴿الَّذِينَ﴾: ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾.

و﴿مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: يجوز أن يكون من صلة ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾، وأن يكون من صلة محذوف، على أنه هو صلة الموصول، وفيه ذِكْرٌ يعود إلى الموصول، و ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾: إما حال من المنوي في الصلة و (قد) معه مرادة، أو مستأنف، وإما بالابتداء، والخبر ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾. وأن يكون في محل النصب بإضمار فعل دل عليه ﴿أَهْلَكْنَاهُمْ﴾، و ﴿لَاعِبِينَ﴾ نصب على الحال.

وقوله: ﴿بِالْحَقِّ﴾ يجوز أن يكون من صلة الخلق، أي: بسبب الحق، وأن يكون في موضع الحال، أي: محقين، يعني: عاملين بالحق ملتبسين به.

﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠) يَوْمَ لَا يُغْنِي مَوْلًى عَنْ مَوْلًى شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ (٤١) إِلَّا مَنْ رَحِمَ اللَّهُ إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ (٤٢)﴾:

قوله ﷿: ﴿إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ مِيقَاتُهُمْ أَجْمَعِينَ (٤٠)﴾ ﴿مِيقَاتُهُمْ﴾ خبر ﴿إِنَّ﴾، وعن الكسائي والفراء أنهما أجازا نصبه (٢) قيل: وبه قرأ بعض

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 577 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3290)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.