Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 655

  1. إعراب سورة الفتح

وعلى رفع ﴿أَشِدَّاءُ﴾ ﴿رُحَمَاءُ﴾، ورفعهما على ما ذكر آنفًا، وقرئ: (أشداءَ) (رحماءَ) بالنصب (١)، وفيه وجهان، أحدهما: على المدح، أي: أمدح أو أصف أشداء ورحماءَ. والثاني: على الحال من المنوي في ﴿مَعَهُ﴾، فيكون محل ﴿الَّذِينَ﴾ من قوله: ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ﴾ إما الرفع بالعطف على موضع الجلالة في قوله: ﴿وَكَفَى بِاللَّهِ﴾ لأن الباء صلة، أي: كفاه الله، وكفاه تابعوه، كما قال: ﴿يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، أو على ﴿مُحَمَّدٌ﴾، أي: محمد رسول الله والذين معه، فـ ﴿مَعَهُ﴾ صلة ﴿الَّذِينَ﴾ لا الخبر كما زعم أبو الفتح (٣)، والخبر ﴿تَرَاهُمْ﴾. أو على الابتداء، و ﴿مَعَهُ﴾ صلته أيضًا، والخبر أيضًا ﴿تَرَاهُمْ﴾ (٤). وإما الجر عطفًا على لفظ الجلالة، أو النصب بمضمر يفسره ﴿تَرَاهُمْ﴾ على قول من قال: زيدًا ضربته.

فإن قلت: هل يجوز أن يكون ذو الحال ﴿الَّذِينَ﴾ دون المقدر في ﴿مَعَهُ﴾؟ قلت: إن جعلته معطوفًا على موضع الجلالة أو على لفظها، أو منصوبًا بمضمر جاز، وإن جعلته معطوفًا على ﴿مُحَمَّدٌ﴾: أو مبتدأ فلا، لعدم العامل، لأن الابتداء لا يعمل في الأحوال، فاعرفه فإنه موضع.

وكُسِّرَ (شديدٌ) على أفعلاء دون فُعلاء كراهة التضعيف في شُدَدَاء (٥).

وقوله: ﴿سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ﴾ ابتداء وخبر.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 655 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3368)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.