Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 5, halaman 656

  1. إعراب سورة الفتح

وقوله: ﴿مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ﴾ في موضع الحال من المنوي في الخبر، وسيما فِعلا من السُّومَةِ، وهي العلامة، وفيه ثلاث لغات: السيما بالقصر، والسِّيماء، والسِّيمْيَاء بالمد، وأُنشد:

٥٧٤ - غُلامٌ رَمَاهُ اللَّهُ بالحُسْنِ يَافِعًا ... لَهُ سِيْمِيَاءُ لا تَشُقُّ عَلَى البَصرْ (١)

أي يفرح به من ينظر إليه.

وقوله: ﴿ذَلِكَ مَثَلُهُمْ﴾ ابتداء وخبر. ﴿فِي التَّوْرَاةِ﴾: في موضع الصفة للمثل، لأنه نكرة وإن أضيف إلى المعرفة، وقد تم الكلام إن شئت وتبتدئ: ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ﴾، فـ ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ مبتدأ، والخبر ﴿كَزَرْعٍ﴾، على أن لهم صفتين، إحداهما: ﴿فِي التَّوْرَاةِ﴾ والأخرى ﴿فِي الْإِنْجِيلِ﴾. وإن شئت عطفت ﴿وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ﴾ على المثل الأول، على أن ذلك الوصف العجيب الشأن كائن في الكتابين، أي: وُصفوا فيهما بأنهم أشداء على الكفار رحماء بينهم ركع سجد سيماهم في وجوههم من أثر السجود، ثم تبتدئ بقوله: ﴿كَزَرْعٍ﴾، على: هم كزرع، فيكون في موضع رفع، ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال من المنوي في التوراة والإنجيل، أي: كائنين كزرع (٢).

وقوله: ﴿أَخْرَجَ شَطْأَهُ﴾ في موضع جر على النعت لـ (زرع)، وشطء الزرع والنبات: فراخه، والجمع: أشطاءٌ وشُطُوء (٣).

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 5، ص 656 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3369)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.