يُوضِح إلَّا بالجمل السالمة من حروف الجر. وقد حُكي عن الشيخ أبي علي: أنه جَوَّزَ ذلك في بعض مسائله الحلبيات (١).
وقيل: إنّ ﴿هُوَ﴾ عماد، وليس بشيء؛ لأن العماد يكون متوسطًا لا أولًا (٢).
وقيل: (ما) عاملة حجازية، و ﴿هُوَ﴾ اسمها، والخبر في ﴿بِمُزَحْزِحِهِ﴾ (٣).
والزحزحة: التبعيد والإنحاء، يقال: زجزحته عن موضعه فتزحزح، قال ذو الرُّمة (٤).
٨١ - يا قابِضَ الرُّوحِ عن جِسْمٍ عَصَى زَمَنًا ... وغافِرَ الذَّنبِ زَحْزِحْنِي عن النَّارِ (٥)
﴿قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ (٩٧)﴾:
قوله ﷿: ﴿مَنْ﴾: شرطية في موضع رفع بالابتداء، وما بعده خبره، والفاء جواب الشرط، وكسرت (إن) لأن ما بعد الفاء مستأنف.