Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 1, halaman 340

  1. إعراب سورة البقرة
  2. [مبحث في أصل ملك]

فإن قلت: ما معنى قوله: ﴿فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ﴾ بعد قوله: ﴿مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾؟ وكيف جاز أن يكون هذا جوابًا للشرط؟ قلت: قيل في معناه وفي تقديره وجهان:

أحدهما: إنْ عادى جبريل أحد من أهل الكتاب، فلا وجه لمعاداته حيث نزّل كتابًا مصدقًا للكتب بين يديه، فلو أنصفوا لأحبوه، وشكروا له صنيعه في إنزاله ما ينفعهم ويصحح المُنْزَلَ عليهم.

والثاني: إنْ عاداه أحد، فالسبب في عداوته أنه نَزَّلَ عليك القرآن مصدقًا لكتابهم، وموافقًا له، وهم كارهون للقرآن ولموافقته لكتابهم، ولذلك كانوا يحرفونه، ويجحدون موافقته (١).

وقيل: جواب الشرط محذوف، والتقدير: من كان عدوًا لجبريل فليمت غيظًا، فإنه نَزَّل الوحيَ على قلبك (٢).

والضمير في ﴿فَإِنَّهُ﴾ لجبريل، وفي ﴿نَزَّلَهُ﴾ للقرآن، وقيل: الأول لله سبحانه، والثاني لجبريل، أي: فإن الله نزل جبريل، أو القرآن (٣).

فإن قلت: ما محل ﴿بِإِذْنِ اللَّهِ﴾؟ قلت: محله النصب على الحال من المنوي في نزل الراجع إلى جبريل ﵇، أي: نزل القرآن ومعه الإذن، أو مأذونًا له.

﴿مُصَدِّقًا﴾: منصوب على الحال من الضمير في ﴿نَزَّلَهُ﴾ المنصوب، وهو ضمير القرآن. وكذلك (هدى وبشرى) حالان منه، أي: هاديًا ومبشرًا.

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 1، ص 340 (SanadKitab #147312, hlm. urut 340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.