Lewati ke konten

Kitab: Al-Kitabul Farid fi I'rabil Qur'anil Majid · Pengarang: المنتجب الهمذاني

Baca Juz 6, halaman 27

  1. إعراب سورة النجم

إِعراب سُوْرَةُ النَجْمِ

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى (١) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى (٢) وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (٣) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى (٤) عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى (٥) ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَى (٦)﴾:

قوله ﷿: ﴿وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى﴾ (والنجم) جَرٌّ بواو القسم، والعامل في ﴿إِذَا﴾ محذوف، وهو فعل القسم، أي: أقسم بالنجم حين هوى، والهُوِيُّ: السقوط، والهويّ: الطلوع، وهو من الأضداد، يقال: هَوَى يهوي هَوِيًّا بالفتح، إذا سقط إلى أسفل، وَهَوَى هُوِيًّا بالضم، إذا طلع، فالفعل واحد والمصدر مختلف.

والمراد بالنجم هنا: الجمع لأنه اسم جنس. وقيل: المراد بالنجم رسول الله ﷺ، ﴿هَوَى﴾: نزل ليلة المعراج (١). وقيل: هوى صعد إلى السماء. وقيل: المراد به القرآن، ﴿إِذَا هَوَى﴾: إذا نزل (٢).

وقوله: ﴿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى﴾ هذا جواب القسم، والضلال: نقيض الهدى. والغي: نقيض الرشد، وفِعْلُهُ: غَوَى يَغْوِي غَيًّا وغَوايةً، فهو غاوٍ وغَوٍ أيضًا، أي هو ﷺ مهتدٍ راشدٌ.

وقوله: ﴿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى﴾ (عن) على بابها، أي: لا يصدر نطقه

Rujukan halaman ini: الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد، ج 6، ص 27 (SanadKitab #147312, hlm. urut 3427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.